Drop Down Menu

جريدة إلكترونية جوارية تصدرها مدرسة المراسل الصحفي

Le contenu de cette page nécessite une version plus récente d’Adobe Flash Player.

Obtenir le lecteur Adobe Flash


الظاهرة في تزايد يومي  
أخبار ذات صلة
 
نترحم على أرواح ضحايا الطائرة العسكرية التي تحطمت بالجزائر.
 

/

عدد القراءات 3999

 
 
 
 
حجزثلاث قناطير من اللحوم البيضاء غير صالحة للاستهلاك
 

سطيف / ولايات

عدد القراءات 3996

 
 
 
 
إنطلاق حملة تلقيح 319 ألف تلميذ ضد البوحمرون و الحمى الألمانية
 

سطيف / ولايات

عدد القراءات 3987

 
 
 
 
جمعية السوق الغربي بالدوسن تكرم عمال النظافة
 

بسكرة /

عدد القراءات 3984

 
 
 
 
المتعاملون الاقتصاديون الهولنديون يبدون اهتمامهم بقطاع الفلاحة
 

وطني /

عدد القراءات 3982

 
 
 
 
توريث صناعة الزربية للأجيال الجديدة
 

سطيف / ولايات

عدد القراءات 3952

 
 
 
 
والي ولاية يشدد علي ضرورة تطبيق جميع التعليمات
 

سطيف / ولايات

عدد القراءات 3949

 
 
 
 
مديرية التربية تنصيب هيئة التفتيش الولائية
 

سطيف / ولايات

عدد القراءات 3948

 
 
 
ظاهرة الاعتداء في تزايد مستمر في الوسط العائلي بسطيف  

 
  بدرالدين تومي  
/ سطيف / 25-03-2014 / عدد القراءات 3948  

من الظواهر الاجتماعية التي اصبحت تسري في كيان الاسرة الجزائرية ظاهرة التعدي علي الاصول من قبل الابناء وهي واحدة من اخطر الظواهر التي اخذت في الانتشار مؤخرا بالرغم من الاجراءات الردعية للحد من تفاقم هذه الظاهرة لكن الارقام التي تعرف تزايد من سنة الي اخري اصبحت تدق ناقوس الخطر مما يكشف ان التعدي الاصول اصبح واقعا يقتضى التسليم به كغيره من الظواهر الاجتماعية الاخرى التي تسربت الي سلوك الفرد الجزائري فقد اصبحت هذه الظواهر جزاءا لايتجزا من خصوصية الاسرة بفل افتقادها للعديد من ومقومتها التي اخذت في التلاشي يوما بعد يوم واصبحت بذلك تهدد الخلية الأساسية لبناء المجتمع.
وبالنظر الى الاسباب الجوهرية وراء انتشار ظاهرة التعدي لي الاصول في الجزائر فان المخدرات ساهمت الي حد كبير في تفاقم الوضع الماساوي الذي تعشه الكثير من الاسر التي تتحمل المعاناة واخفائها سرعان ما يتم كشف عن الفضيحة التي تصل الي المحاكم فيما تفضل بعض الاسر التكتم وعدم المواجهة ولكنها تتكبد في خسائر فادحة جراء الوحشية التي يقابل بها بعض الابناء اوليائهم حيث يسعون يوما بعد يوم في ابتكار السبل والوسائل التي تخقق كل ما يطمحون اليهم ولو كان ذلك علي اغلي نعمة في الوجود ويجمع اصحاب القانون في الجزائر على ان ظاهرة الاعتداء على الاصول في ظل الارتفاع المتزايد من سنة الى اخرى حيث يفسرون ذلك بعدد من القضايا التى تشهدها المحاكم و التى تكاد ان تكون يوميا من اهم الملفات المطروحة للنقاش حيث يرى بعض المحامين ممن كانت لنا فرصة اللقاء بهم علي مستوي محكمة سطيف .
ان هذا الارتفاع يعد الي ان عديد من الاولياء يفضلون كسر حاجز الصمت الذي يميز الاسرة بعد ان تزيد الامور ن حدها حيث لايجدون امام ما يتعرضون له من اهانة سوى التوجه الي مراكز الشرطة والمحاكم ورفع دعاوي فلذات اكبادهم وبخصوص الاسباب الجوهرية لضرب الاصول وهنالك من يرجعها الي المخدرات بالدرجة الاولي فهذه الفئة من الابناء التي تتعاطي المخدرات وشرب الكحول تدخل في فترة لا وعي تحت تاثير تلك السموم التي تشل العقل فترهم يضربون اولياءهم ويصل الامر الي حد احداث الكسور والجروح والندوب كما هنالك من يبرر الامر بالضغوطات الخارجية والمتاتية من البطالة والعنف ما يدفعهم الي الدخول في حالة نثسية حرجة تجعل الاسرة وفي مقدمتها الام والاخوات الضحة الرئسية لهم وفي احيان اخرى حتي الإباء
وبهذا الشان يرى الاستاذ - ف- ك - "ان ظاهرة ضرب الاصول عرفت انتشارا واسعا في السنوات الاخيرة وبشكل خاص في العام 2009 تزامنا مع الارتفاع المسجل مع معدلات الجريمة من نوع الحيازة واستهلاك المخدرات يضيف ذات المتحدث الدي حاول من خلال تصريحاته لنا ان يقدم نظرة شاملة عن الظاهرة علي الرغم من عدم تمكنه من ايفائنا بارقام كاملة عن عدد الملفات الكاملة التي عالجها من هذه النوع الا انه اشار الي ان ظاهرة التعدى علي الاصول كانت ضمن الملفات الشهرية التي كانت تطرح عليه التي طرحت عليه خلال السنة الفارطة ويتذكر احد الملفات ويتعلق الامر بقضية والد رفع شكوى ضد ابنه الذي تعرض له بالضرب الي حد احداث نذوب علي مستوي الوجه وذلك بسبب رفض الوالد تقديم نقود للمتهم علي خلفية استقالة الابن من عملة دون عذر مقنع ومؤسف انه كان يعيش وضعا طبيعيا ولكن بسبب مشاكل شخصية حدثت له ومنها فسخ خطوبته وجد هذا الاخير وجهة تخلصه من ماساته فكان اللجوء الي المخدرات والسهر الي ساعات متاخرة من الليل وهو ما جعل الوالد يقع ضحية ابنه والملفت ان ظاهرة التعدي علي الاصول مست العديد من الاسر الجزائرية علي اختلاف مستوياتها المعشية ومكانتها اجتماعية حيث اضحت المحاكم المكان الذي يعج بمتهمين في جنحة الاعتداء وضحايا يتحملون طيش الابناء بعد ان يتلقون مختلف اصناف الاهانة فتراها تتنوع بين السب والشتم والضرب المفضي الي جروح التي كثيرا ما ادت الي عاهات مستديمة وفي احيان اخري يصل الامر علي حد القتل ويكون في النهاية تطبيق المادة 267 من قانون العقوبات عن هذه الجنحة التي تقضي بعقوبة السجن تتراوح مدتها بين05 الي 10 سنوات وهي جنحة غالبا ما يحكم عليها من سنة الي اربع سنوات كأقصى تقدير فيما تنتهي العديد من الجلسات بسماح الضحية سواء الاب او الام لابنها بعد ان يصبح المتهم في وضع يثير الشفقة حيث يعترف أمام القاضي باكيا وطالبا الرأفة لحاله وهو ما يجعل العديد من الآباء يتراجعون عن مواقفهم في النهاية ويرفضون ترك فلذات كبدهم في السجن.





  الاسم الكامل
  الولاية
  التعليق

securisation du formulaire
 

  للحماية
   


ب.سلموني / العاصمة
ظاهرة العنف سببها الرئيسي في نظري غياب الوازع الديني و الثقافة الأسرية السليمة وغياب مصطلح #الدار الكبيرة# من قاموسنا الأجتماعي..
محمودي سعاد / مسيلة
ترجع ظاهرة العنف سواء من ناحية الابناء لابائهم والعكس صحيح الى غياب لغة الحوار بينهم واهمالهم الابن يتعلم من الاب اذا كان الوالد ستعمل لغة العنف مع زوجته كيف تكن لغة الابن مع اخته
 
 
الصفحة الأولى | وطني | ولايات | ثقافة | ديننا الحنيف | لغتنا الجميلة | محاكم | من نحن؟