Drop Down Menu

جريدة إلكترونية جوارية تصدرها مدرسة المراسل الصحفي

Le contenu de cette page nécessite une version plus récente d’Adobe Flash Player.

Obtenir le lecteur Adobe Flash


رغم إنهاء فترة "الصولد"القانونية إعلانات التخفيضات تجلب أكبر عدد من الزبائن  
أخبار ذات صلة
 
انطلاق أشغال ترميم مستشفى ابن رشد بعنابة
 

عنابة / ولايات

عدد القراءات 3906

 
 
 
 
في حادث مرور خطير وقع صباحا بالأربعطاش ببومرداس
 

بومرداس / ولايات

عدد القراءات 3177

 
 
 
 
" فيلم "المطلوبون الثمانية" عشر يشارك في مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي
 

عنابة / ولايات

عدد القراءات 3025

 
 
 
 
دار الشباب النصر تحتضن"المقال" السنغالية
 

عنابة / ولايات

عدد القراءات 3021

 
 
 
 
جريحين في حاد اصطدام في حاسي مسعود
 

ورقلة / ولايات

عدد القراءات 3014

 
 
 
 
إضراب أصحاب سيارات الأجرة
 

سعيدة / ولايات

عدد القراءات 3002

 
 
 
 
الدرك الوطني بعنابة: 'معا من أجل سياقة مسؤولة'
 

عنابة / ولايات

عدد القراءات 2968

 
 
 
 
البارحة سيف الإسلام واليوم أيمن وغدا ... من؟
 

سعيدة / ولايات

عدد القراءات 2946

 
 
 
 
وصية عمار العسكري لميهوبي
 

عنابة / ولايات

عدد القراءات 2903

 
 
 
 

 
   صبرينة بدار  
ولايات / بومرداس / 27-11-2015 / عدد القراءات 3051  

لا تزال العديد من واجهات المحلات التجارية بالجزائر العاصمة تشهد ملصقات إعلانية مغرية رغم إنتهاء الفترة المحددة لها قانونيا ليضرب التجار القانون عرض الحائط في الوقت الذي غابت عنه الرقابة.
تشهد المحلات التجارية العاصمية نوعا من التسيب والذي أسماه بعض التجار بالتخفيضات على سلعهم خالقين بذلك جو من التفاعل والإنتعاش في محلاتهم وخاصة تلك المحلات المتعلقة بالملابس والأحذية النسوية علما منهم أن فترة التخفيضات إنتهت قانونيا وأن سبب إبقاء التخفيضات هو من أجل التخلص من سلعهم الموسمية و بالتحديد الشتوية أما عن ملصقاتهم على واجهات محلاتهم فقد أرجع بعضهم ذلك من أجل إعلام الزبائن بإستمرارية التخفيضات لديهم ويتم بذلك مساعدة الزبائن
بعكس ما أكده الزبائن عن عدم وجود إختلاف في أسعار بعض السلع أما عن الملصقات فقد أكد لنا الزبائن هي من أجل إلفات نظر المارة والترويج بمحلاتهم و بسلعهم أما عن الفئة المقبلة على مثل هذه المحلات فنجدها فئة الفتيات دون العشرين بنسة أكبر.






  الاسم الكامل
  الولاية
  التعليق

securisation du formulaire
 

  للحماية
   


كن أول من يعلق
 
 
الصفحة الأولى | وطني | ولايات | ثقافة | ديننا الحنيف | لغتنا الجميلة | محاكم | من نحن؟