Drop Down Menu

جريدة إلكترونية جوارية تصدرها مدرسة المراسل الصحفي

Le contenu de cette page nécessite une version plus récente d’Adobe Flash Player.

Obtenir le lecteur Adobe Flash


أنا لست شارلي ولست شارلو  
اقرأ أيضا
 
ما رأيكم؟
 

عدد القراءات 3258

 
 
 
 
لو سمحتم
 

عدد القراءات 2655

 
 
 

 
 
  بقلم نوار عبيدي  
2015-01-15 / عدد القراءات 5016  
 
 
إن الصورة الأخيرة التي نشرتها (شارلي) تدل على حقد دفين للإسلام والمسلمين. إن الدموع التي يذرفونها استعطافا للعالم ما هي إلا دموع النفاق الإعلامي الذي لا صلة له بحرية التعبير. فعندما ينتقدون الهمجية اليهودية يعتبر ذلك معاداة للسامية! ألم يمنعوا مسرحية للمثل الكوميدي ديودوني تتناول الحقد اليهودي؟ أما إذا تعلق الأمر بالحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم - المبعوث رحمة للعالمين - وإقحامه في قضايا عفنة لا صلة له بها فإن ذلك يدخل في خانة حرية التعبير وأية حرية تعبير؟ إن اللعبة القذرة والضخة التي اخترعتها الحكومة الفرنسية ضد مسلمي فرنسا اتضحت للعيان. فهي لا تختلف عن أفلام الكارتون الرديئة أو أفلام شارلو الهزلية.
عندما نشر الهولنديون الصور المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم وخرج كل العالم منددا في مظاهرات سلمية، دفعت الجريدة الهولندية وكذا الشعب الهولندي إلى الاعتذار للعالم الإسلامي بعدما أدركوا فداحة صنيعهم، كما أن منتج الفيلم السينمائي الذي يمس بشخص النبي صلى الله عليه وسلم اعتذر هو الآخر بل تاب إلى الله وأعلن إسلامه.
فما الذي دفع الجريدة الفرنسية إلى إعادة نشر الصور الهولندية؟ لولا الحقد الدفين الذي تكنه الأوساط الفرنسية للإسلام والمسلمين في فرنسا. إن الإسلام دين الحق، وقد بدأ يطرق أبواب العالم وليس أبواب فرنسا أو أوروبا فقط، ذلك لما يملكه من إجابات على كل الأسئلة الفكرية والدينية والوجودية والفلسفية التي يعاني منها الإنسان.
إذا كانت جريدة شارلي أصدرت خمسة ملايين نسخة لسب النبي صلى الله عليه وسلم، فإن هناك مليارا من المسلمين يصلون عليه صلى الله عليه وسلم في اليوم أكثر من مئة مرة، ليصبح العدد 100 مليار صلاة وسلام عليه وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. فهل هناك مقارنة بين هؤلاء وأولئك؟ ألم يكن الأجدر بجريدة شارلي أن تتحدث عن الجرائم الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل ضد الأطفال العزل في غزة؟
وألم يكن أجدر بها أن تتحدث عن القسيسين والرهبان في كنائس العالم والذين يغرقون في الفضائح الأخلاقية خاصة جرائم اللواط والشذوذ الجنسي ضد الطفولة البريئة؟ إن اللعبة الفرنسية لا يمكن وصفها إلا بأفلام (شارلو) المضحكة التي أضحكتنا ونحن صغار، فليذهب شارلي ومن تبعه إلى .......
 
 
  الاسم الكامل
  الولاية
  التعليق

securisation du formulaire
 

  للحماية
   


 
   
  مولود جعوب / ميلة  
  الكيل بمكيالين من الغرب لكن حقدهم لا يزيدنا إلا اعتزازا وفخرا وتمسكا بمبادئنا وديننا.
 
  هنيدة نورالدين / بوسعادة ولاية المسيلة  
  سلمت اناملكم الذهبية لما جادت به دكتورنا الغالي فقد اصبتم كبد القضية اضافة لما تفضلتم به سيدي الكريم ان الموضوع ليس فقط تعمد الإساءة ولكن الأخطر هو تلك النظرة العنصرية والعدوانية للمسلمين ومقدساتهم. ولعل البداية كانت منذ الموقف الأمريكي عقب سبتمبر. أنا أعتقد أن استمرار المقاطعة مهم وتواصل الاعتراضات الشعبية أيضا مهم ولكن يجب الحكمة وعدم استخدام العنف. أما الأهم فهو تجميع الطاقات في عمل إسلامي موحد لتعريف العالم والذي لفت انتباهه ما يحدث بالإسلام وبسيرة الرسول عليه الصلاة والسلام .
 
  عبد الباقي سنطوحي / تلمسان  
  والله يا دكتور تكالب الغرب على الإسلام ناجم عن اهمالنا لديننا الحنيف.
 
  مراد / عنابة  
  كلامك في الصميم شكرا لك دكتور لقد أشفيت غليلنا
 
  يوسف مباركية / تبسة  
  أصبت فضيلة الدكتور نوار عبيدي، فمن الملاحظ أيضا أن التطرف و الإرهاب هو تلك الشجرة الخبيثة التي تمتد جذورها إلى كثير من بلدان العالم باحثة عن الماء و هذه الأفعال الشنيعة التي تقوم بها فرنسا و من يحذو حذوها هي كمن يسقي تلك الشجرة ثم يشتكون من مرارة ثمارها و رائحتها الكريهة، فهذه التصرفات تعتبر دغدغة لغول التطرف و الإرهاب حتى تصدر منه افعال مخالفة لتعاليم ديننا الحنيف و هي فرصة لهم لإظهار الإسلام كدين يدعو للعنف و تنفير الناس منه خوفا من أسلمة أوربا و العالم، يريدون ليطفئوا نور الله و الله متم نوره و لو كره الكافرون فعلى المسلمين التزام الصبر و الدعوة إلى الله و إظهار الإسلام كدين تسامح و رحمة.
 
  رياض / عنابة  
  صدقت في كل ما قلته يا دكتور نوار عبيدي فما هذه الحملة إلا حملة تنم عن حقد دفين لأعظم رجل في الكون، علينا أن ننصر النبي صلى الله عليه وسلم ليس فقط بالكلام بل بتطيق أوامره ومجانبة نواهيه واتباعه سنت عليه السلام.
 
 
 
الصفحة الأولى | وطني | ولايات | ثقافة | ديننا الحنيف | لغتنا الجميلة | محاكم | من نحن؟