Drop Down Menu

جريدة إلكترونية جوارية تصدرها مدرسة المراسل الصحفي

Le contenu de cette page nécessite une version plus récente d’Adobe Flash Player.

Obtenir le lecteur Adobe Flash


ما رأيكم؟  
اقرأ أيضا
 
أنا لست شارلي ولست شارلو
 

عدد القراءات 5076

 
 
 
 
لو سمحتم
 

عدد القراءات 2684

 
 
 

 
 
  بقلم توفيق حمداش  
/ عدد القراءات 3339  
 
 
كانت لي الفرصة وأن التقيت بالمرأة الحديدية، ربما سيكون هذا اللقب غريبا على البعض لكن الحقيقة كذلك، قبل سنتين سافرنا ضمن وفد صحفي إلى الأراضي المحررة بالصحراء الغربية مع زوجة الرئيس السابق نيلسون مانديلا ' ويني مانديلا' وهذا في إطار التضامن مع المرأة الصحراوية، و خلال الملتقى تدخلت السيدة منى حميطوش لتتحدث باللغة العربية وتترجم ما قالته إلى الانجليزية أمام مختلف المشاركين من مختلف بقاع العالم، رغم أنها أتت بصفة ناشطة بريطانية، بحثت عنها كثيرا ضمن الوفد النسوي الذي حضر لكنني لم أوفق، فالأعداد الكبيرة للنساء المشاركات بالإضافة إلى كثافة النشاطات جعلها تنتقل من هنا وهناك، وخلال رحلة العودة جلست أمام النافذة في انتظار إقلاع الطائرة التي تأخرت بيوم اضطررنا للمبيت يوم أخر بسبب العواصف الرملية الشديدة التي ميزت بها المنطقة والتعب قد أنهكنا وسط حرارة كبيرة، تقدمت سيدة وطلبت مني باحترام شديد إن كان بإمكانها الجلوس فرفعت رأسي فإذا هي السيدة منى حميطوش، فرحبت بها وقلت لها ضاحكا لقد أتعبتني في البحث عنك، أظنها الفرصة، تحدثت معها كثيرا وسألتني عن أحوال الصحافة فلديها إلمام شديد، تحدثنا عن واقع الصحافة وغيرها من الأمور حتى ظننت أنها تعيش في الجزائر وليس بريطانيا رغم أنها كانت تشتغل رئيس بلدية اسلينغتون (بلدية لندن) وسألتني عن أحوال الدكتور نوار عبيدي شقيق زوجها، حقيقة تشرفت كثيرا بمعرفتها فالحديث معها لا ينتهي، اعتبرتها امرأة حديدية لأنها واجهت التحديات، فليس من السهل أن تكون مسؤولا في الجزائر فما بالك في الخارج، وربما وسام الملكة البريطانية دليل أكبر واعتراف على الكفاءة.



 
 
  الاسم الكامل
  الولاية
  التعليق

securisation du formulaire
 

  للحماية
   


 
   
  مولود جعوب / ميلة  
  رب صدفة خير من ألف ميعاد والناس خبرات والمحظوظ من يتعلم منهم
 
  هنيدة نورالدين / بوسعادة ولاية المسيلة  
  بالظبط استادنا الكريم كانت تتميز بتطبيق السياسات الحازمة دون اى تمييز لاى طرف و في جميع القطاعان و منهاالسياسة الخارجية سعت السيدة الحديدية إلى الحفاظ على "العلاقة الخاصة" البريطانية الأمريكية من خلال دعمها لموقف الولايات المتحدة المتشدد ضد الإتحاد السوفياتي السابق و كما تفضلتم كانت تعرف على الدول ما لا تعرف هاته الاخيرة على نفسها و هدا ما زادها قوة و شهرة- فكم كنت محضوضا سيدي عند لقائكم بهده المرءة الاسطورة
 
  يوسف مباركية / تبسة  
  فعلا أستاذ توفيق امرأة و مسؤولة في بلد كبريطانيا ليس بالأمر السهل فهي قدوة لغيرها من النساء الجزائريات و العربيات اللواتي يجب عليهن ان يتخذنها مثلا يحتذى به و ان الجنس لا يقف عائقا امام ما نصبو إليه. فالنساء شقائق الرجال كما قال صلى الله عليه و سلم.وفقها الله و سائر النساء.
 
 
 
الصفحة الأولى | وطني | ولايات | ثقافة | ديننا الحنيف | لغتنا الجميلة | محاكم | من نحن؟